براعم المستقبل ahlamontada.com

ثقافى - اجتماعى - تعليمى - دينى
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من اشعار احمد شوقى للاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 399
نقاط : 1113
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 41
الموقع : السباعى

مُساهمةموضوع: من اشعار احمد شوقى للاطفال   الأحد فبراير 07, 2010 3:13 pm


من اشعار احمد شوقى للاطفال
هرتي
يقول في "هرتي":
هرتي جِدُّ أليفة .. وهي للبيت حليفة
هي ما لم تتحركْ .. دميةُ البيت الظريفة
فإذا جاءت وراحتْ .. زِيدَ في البيت وصيفة
شغلها الفأر تنقِّي .. الرفَّ منه والسقيفة
وتقوم الظهرَ والعصـْ .. ـرَ بأدوارٍ شريفةْ
ومن الأثواب لم تمـْ .. ـلِكْ سوى فَرْوٍ قطيفة
كلَّما استونحَ أو آوى البراغيثَ المطيفة
غسلته وكوته .. بأساليب لطيفة
وحَّدتْ ما هو كالحمَّـ ..ـام والماء وظيفة
صيَّرَتْ ريقتها الصَّابونَ والشاربَ ليفة
***
لا تمرنَّ على العيـ .. ــن ولا بالأنف جيفة
وتعوَّد أن تُلاقي .. حسن الثوب نظيفهْ
إنما الثوب على الإنْـ ..ـسانِ عنوان الصحيفةْ
***


السفينة والحيوانات

ويقول في "السفينة والحيوانات":
لما أتَّم نوحٌ السفينة
وحركتها القدرةُ المعينة
جرى بها مالا جرى ببالِ
فما تعالى الموجُ كالجبالِ
حتَّى مشى الليثُ مع الحمارِ
وأخذ القطُّ بأيدي الفارِ
واستمع الفيلُ إلى الخنزيرِ
مؤتنسًا بصوته النكيرِ
وجلس الهرُّ بجنب الكلبِ
وقبَّل الخروفُ نابَ الذئبِ
وعطفَ البازُ على الغزالِ
واجتمع النملُ على الآكالِ
وفلَّتْ الفرخةُ صوفَ الثعلبِ
وتيَّمَ ابن عرس حبُّ الأرنبِ
فذهبت سوابقُ الأحقادِ
وظهر الأحبابُ في الأعادي
حتى إذا حطُّوا بسفح الجودي
وأيقنوا بعودةِ الوجودِ
عادوا إلى ما تقتضيه الشيمة
ورجعوا للحالة القديمة
فقسْ على ذلك أحوال البشر
وإن شمل المحذور أو عمَّ الخطر
بينا ترى العالم في جهادِ
إذ كلهم على الزمان العادي

***

الجَدَّة

لى جَدّةٌ ترأفُ بى
أحنى عليّ من أبى
وكل شئٍ سرّنى
تذهبُ فيه مذهبى
إن غضِبَ الأهلُ عليَّ
كلُّهم لم تَغضَبِ
مشى أبى اليّ
مشيةَ المؤدِّبِ
غضبانَ قد هدّد بالضربِ
, وإن لم يَضرِِِبِ
فلم أجد لى منهُ غيرَ
جَدتى من مَهربِ
فجعلتنى خلفَها
انجو بها , واختبى
وهْىٍَ تقولُ لأبى
بلهجةِ المؤنِّبِ
ويحٌ لهُ ! ويحٌ لهذا
الولدِ المُعذَّبِ
ألم تكن تصنعُ ما
يصنعُ إذ أنت صبى ؟
***

المدْرَسَة

أنا المدرسةُ اجعلنى كأمٍّ . لا تمِلْ عنّى
ولا تفزعْ كمأخوذٍ من البيتِ إلى السجنِ
كأنى وجهُ صيّادٍ وأنت الطيرُ فى الغصنِ
ولا بدَّ لك اليومَ - وإلا فغداً – مِنّى
أو استغنِ عن العقلِ إذنْ عَنّيَ تستغنِى
أنا المصباحُ للفكرِ أنا المِفتاحُ للذِّهنٍ
أنا البابُ إلى المجدِ تعال َادخلْ على اليُمنِ
غداً ترْتَعُ فى حَوْشى ولا تشبَعُ من صحْنى
وألقاكَ بإخوانٍ يُدانونَكَ فى السِّنِّ
تُناديهمْ بيا فكرى وياشوقى ويا حُسنى
وآباءٍ احَبُّوكَ وما أنت لهم باْبنِ

***********************
شعر شوقى لمصر
أحبُّك مصر من أعمـاق قلبي

وحبُّك في صميم القلب نامي

سيجمعُني بـــك التاريخُ يومًا

إذا ظهر الكرامُ على اللئــام

لأجلــك رحتُ بالدنيـا شقيًّا

أصدُّ الوجهَ والدنيــا أمامــي

وأنظـــر جَنَّةً جمعتْ ذِئابًـــا

فيصرُفُني الإباءُ عن الزحـــام

وهبتُكِ غيــــر هــيَّابٍ يَراعًا

أشدَّ على العدِّو من الحســام

**************************
ويقول أيضاً:


اختلاف النهار والليل يُنـسـي

اذكرا لي الصِّبا وأيام أُنْسـي

وسلا مصر هل سلا القلب عنها

أو أسي جرحه الزمان المؤسي

كلما مــرت الليالــــــي عليــه

رقَّ والعهد في الليالي تقسي
***********************
ويقول أيضاً: في عمر المختار


رَكَـزُوا رُفـاتَكَ فـي الرّمـال لِـواءَ
يَســتنــهضُ الــوادي صبـاحَ مَســاءَ

يـا وَيْحَـهم! نصبـوا مَنـارًا مـن دمٍ
تُوحِـــي إِلـى جــيــل الغـــدِ البَغْضـاءَ

مـا ضـرَّ لـو جَـعلوا العَلاقَة في غدٍ
بيـــن الشــعــوب مَــــوَدَّةً وإِخــــاءَ؟

جُـرْحٌ يَصيـحُ عـلى المدَى, وضَحِيَّةٌ
تـــتـــلمَّــسُ الحـــريَّـــــةَ الحــــمراءَ

يأَيُّهــا الســيفُ المجــرَّدُ بـالفَلا
يكسـو السـيوفَ عـلى الزمان مَضاءَ

تلــك الصحـارى غِمْـدُ كـلِّ مُهَنِّـدٍ
أَبْــــلَى فأَحســنَ فـي العــــدوِّ بَــــلاءَ

وقبــورُ مَـوْتَى مـن شـبابِ أُمَيَّـةٍ
وكــهــولِـهـم لــم يبـْرَحُــــوا أَحيـــاءَ

لــو لاذَ بــالجوزاءِ منهـم معقِـل
دخــــلوا عــلى أَبــراجِــهـا الجـوزاءَ

فتحــوا الشَّــمالَ: سُـهولَهُ وجبالَـهُ
وتوغَّـلــوا, فاســتعمروا الخـــضراءَ

وبَنَــوْا حضـارتَهم, فطَـاوَلَ ركنُهـا
(دَارَ الســــلامِ), و(جِــلَّقَ) الشَّـــمّاءَ

خُـيِّرْتَ فـاخْتَرْتَ المبيـتَ على الطَّوَى
لـــم تَبْــــنِ جــاهًــــا, أَو تَلُـــمَّ ثَــراءَ

إِنَّ البطولــةَ أَن تمـوتَ مـن الظَّمـا
لــيس البطولـــةُ أَن تَعُــــبَّ المـــــاءَ

إِفريقِيــا مَهْــدُ الأُســودِ ولَحْدُهـا
ضــجَّــــتْ عليــكَ أَراجـــلاً ونســــاءَ

والمسـلمون عـلى اخـتلافِ ديـارِهم
لا يملِــكـون مـــعَ الـمُصَــابِ عَـــزاءَ

الوسوفى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kataketabusaad.ahlamontada.com
 
من اشعار احمد شوقى للاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
براعم المستقبل ahlamontada.com :: الشعر والكتابات الادبيه-
انتقل الى: